عبد الامير الأعسم

174

المصطلح الفلسفي عند العرب

بالعقول الإلهية . وحدّ علم الدنيا أنّه العلم بالنافع والضّارّ ، وما جلب المنافع منها أو « 103 » أعان ( على اجتلابها ) « 104 » فيه ، و ( ما ) دفع المضارّ منها أو أعان على ما تدفع به . وحدّ علم الدّنيا الشريف انه « 105 » العلم بما أغنى الانسان عن جميع الناس في قوام حياته الجيدة . وحدّ علم الدّنيا الوضيع أنّه « 106 » العلم بما يوصل إلى اللذّات والمنافع وحفظ الحياة قبل الموت . وحدّ علم الصّنائع انه العلم بما يحتاج اليه النّاس في منافع دنياهم . وحدّ علم الصنائع المحتاج إليها في علم الدّنيا الشّريف ، أنّه « 107 » العلم بما لا يتم علم الدّنيا الشّريف إلا به . وحدّ علم الصّنائع المحتاج إليها للكفاية « 108 » والمعونة « 109 » على علم الدّنيا الشّريف ، أنّه « 110 » العلم بما يتوصّل به مع إقامة الحياة إلى استفادة فضل كاف فيما يراد من المعونة على العلم الشريف كفاية جزئية أو كليّة . وحدّ علم الصّنعة أنه العلم بالاكسير « 111 » . فإذا دبّر تدبيرا ما ، كان منه علم الدنيا الشريف . وحدّ العلم بما يراد لنفسه ، أنّه « 112 » العلم الذي لا يطلب بعد معلومه

--> ( 103 ) و : و . ( 104 ) + ص . ( 105 ) و ، ك : هو . ( 106 ) و ، ك : هو . ( 107 ) و ، ك : هو . ( 108 ) و : الكفاية . ( 109 ) ص : الاستعانة ( 110 ) و ، ك : هو . ( 111 ) العلم بالاكسير ، + ص ، ك . و : ؟ ( 112 ) وحد . أنه ، + ص . و : . . . من العلم الشريف لنفسه ، هو . ك : ( وحد العلم بما يراد ) . . هو .